ترجمة عبرية - شبكة قُدس: كشفت صحيفة "معاريف" العبرية عن مؤشرات على تصدعات داخل حزب الليكود، في ظل استعدادات مبكرة للانتخابات المقبلة، بعدما أعلن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير أن وزراء وأعضاء كنيست من الحزب تواصلوا مع حزبه "عوتسما يهوديت" لبحث إمكانية الانضمام إليه، في وقت يلمّح فيه إلى سعيه للحصول على منصب أكبر في أي حكومة إسرائيلية مقبلة.
وأوضح بن غفير بحسب الصحيفة، أن "وزارة الأمن القومي ستبقى لدى عوتسما يهوديت". وفي مقابلة مع القناة 14، رفض بن غفير الكشف عن المنصب الذي يطمح إليه، وكشف: «وزراء وأعضاء كنيست من الليكود تواصلوا معنا للانضمام إلى صفوفنا».
ولم يكشف بن غفير عن أسماء الوزراء وأعضاء كنيست من حزب الليكود الذين تواصلوا مع «عوتسما يهوديت» وطلبوا الانضمام إلى صفوفها.
وتأتي تصريحاته عقب تقرير نشرته صحيفة "معاريف، أفاد بوجود اتصالات خلف الكواليس بين جهات في الليكود و«عوتسما يهوديت»، وأن بعض هذه الاتصالات وصلت إلى مرحلة متقدمة.
وكان اسم عضو الكنيست تالي غوتليب من بين الأسماء التي طُرحت في هذا السياق، وبحسب "معاريف"، عرض بن غفير عليها مكانًا في قائمة «عوتسما يهوديت»، لكنها رفضت العرض بأدب، مؤكدة أنها، رغم تقديرها لبن غفير وحزبه، لا تنوي مغادرة الليكود.
وقالت غوتليب إنها ترى نفسها قوة يمينية واضحة داخل الليكود، وتعتزم مواصلة نشاطها ضمن إطارها السياسي الحالي. كما كررت الموقف نفسه في مقابلة أخرى قائلة: «أنا رمز يميني داخل الليكود».
وتأتي تصريحات بن غفير في ظل استعداد المنظومة السياسية للانتخابات المقبلة، والصراع على تركيبة قوائم الأحزاب. وبينما يلمّح بن غفير إلى أن «عوتسما يهوديت» يسعى إلى توسيع قوته وجذب شخصيات من الليكود، فإن العرض المقدم إلى غوتليب قوبل، في الوقت الحالي، بالرفض.



